ليبيا... لا للحل السياسي مع المجموعات الإرهابية

08 05:34:12 أيلول 2019 بتوقيت بيروت - شاهده 6
ليبيا... لا للحل السياسي مع المجموعات الإرهابية

تجددت المواجهات المسلحة في ضواحي العاصمة الليبية طرابلس، بين قوات الجيش بقيادة المشير خليفة حفتر، وقوات حكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، والتي استخدمت فيها المدفعية الثقيلة وسلاح الجوّ، في أغلب محاور القتال جنوب العاصمة طرابلس.

وصف الناطق باسم الجيش الليبي اللواء أحمد المسماري، الحرب في العاصمة بـ"الحرب على الإرهاب وهي الآن في نهايتها ،مؤكدا أن القوات المسلحة تواصل التقدم على 7 محاور في معركة طرابلس".

واتهم المسماري في مؤتمر صحفي الجماعات الإرهابية "بشن غارات جوية بواسطة طائرات تركية مسيرة يقودها ضباط أتراك"، مضيفا "أنها ليست ضد رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج وليست ضد حزب وإنما ضد الإرهاب فهي معركة أمنية".

وكانت حكومة الوفاق قد بدأت في تحشيد قواتها من مصراتة، باتجاه الضواحي الشرقية لطرابلس القريبة من ترهونة، وقامت بتشكيل قوة جديدة، أطلقت عليها اسم "قوة حماية ترهونة"، تمهيدا لشن هجوم على هذه المدينة التي تمثل مركز ثقل هام لقوات الجيش الليبي.

في المقابل أعلنت قيادة الجيش، وصول تعزيزات عسكرية إلى المدينة، لصد وإجهاض أي هجوم محتمل من الطرف المقابل.

الخبير في الشأن الليبي عبد العزيز إغنية اعتبر أن "قوات الجيش الليبي تواصل الحرب ضد المجموعات المسلحة، وأن وقوف حكومة الوفاق وراء بعض هذه الجماعات، يجعل من التسوية السياسية في الظروف الحالية أمرا غير ممكن".

وتابع في حديث لبرنامج "بانوراما" أن العملية السياسية لا تتوافق مع وجود قوى أمر واقع على الأرض لا تحترم السيادة والقانون في البلاد، وأنها يمكن أن تبدا بعد تحرير كافة الأراضي الليبية من الجماعات الخارجة عن القانون".

وأشار إلى أن "تحرير طرابلس وكافة الأراضي الليبية يسرع في وقف الحرب التي يدفع ثمنها الأبرياء".