التهريب على الحدود مع سوريا... البغال تعرف طريقها ومهمتها

20 03:08:11 أيار 2019 بتوقيت بيروت - شاهده 20
التهريب على الحدود مع سوريا... البغال تعرف طريقها ومهمتها

جريدة الشرق الأوسط

رصدت صحيفة "الشرق الأوسط" حكايات المهربين من نقطة المصنع الحدودية في البقاع، شمالاً باتجاه بعلبك والهرمل وجنوباً باتجاه البقاع الغربي.

وفي حين تبدو الحركة عادية في نقطة المصنع، وبحسب الصحيفة "أكدت أهالي المناطق القريبة من المرتفعات الجبلية أن التهريب بين الدولتين لم يتوقف يوماً، ويتحدث أحدهم عن البغال التي تعرف طريقها ومهمتها، وهي لا تحتاج أوراقاً ثبوتية لتعبر الحدود. يتم تحميلها، إن في السفح السوري أو السفح اللبناني بالبضائع المهربة، وتُترك لتشرد على طريقتها، بينما تتم مراقبتها، فإن لاحظتها القوى الأمنية المناط بها مراقبة الحدود، يتوارى المهرب ويتركها لمصيرها، فتصادر حمولتها وينتهي الأمر. أما إذا مرت بسلام، فيتولى المهرب أمر الحمولة ويسلمها إلى الزبون".

واضافت "أن أطماع المهربين المحترفين أكبر بكثير، تلبيها حركة قوافل الشاحنات يقودها الباش بسيارة ذات الزجاج الداكن، وهو المهرب الميداني كما يصفه الأهالي، ويتواصل مع من يسهل له عبور هذه القوافل التي تحمل ما يغرق الأسواق اللبنانية بالبضائع."

ويقول أحد منظمي التهريب من الهرمل، إن "الأحوال مزدهرة، ويوميته تبلغ آلاف الدولارات فقط من السمسرة لتسهيل التهريب عبر اتصالات يجريها وفق شبكة علاقات تشمل مسؤولين أمنيين وجهات حزبية تتحكم بالمناطق الحدودية"