نادي النجمة :الموقف سلاح

27 10:43:41 آذار 2019 بتوقيت بيروت - شاهده 76
نادي النجمة :الموقف سلاح

عماد بشير - خاص موقع مداد نيوز


يتجدد الصراع مع الكيان الصهيوني في كل يوم، وفي مختلف الميادين، وعلى كافة الصعد، عسكرياً وسياسياً، ورياضياً، وخاصة حين نرى أبطالا من لبنان في مسابقات الشطرنج، وألعاب القوى ومسابقات الفنون القتالية ينسحبون لتفادي اللعب مع لاعب يحمل "جنسية" العدو الصهيوني. واليوم يعيش نادي النجمة اللبناني هذا المعركة، ويرفض التطبيع.. فكيف يعيشها، ولماذا ؟ّ!
يشارك النجمة اليوم كما بات يعرف الجميع في مسابقة كأس الإتحاد الآسيوي، والتي وقع فيها في مجموعة تعتبر من الأصعب لوجود الجيش السوري، والوحدات الأردني.. والهلال القدس الفلسطيني الذي إختار ملعب "الشهيد فيصل الحسيني" في القدس، لاستقبال المباريات.. ومن هنا بدأ الصراع.
صراع قائم على مبدأ أن"لا تطبيع مع كيان العدو الصهيوني"، وعليه لا يستطيع أي لبناني بأمر من السلطات اللبنانية أن يدخل الأراضي المحتلة لما يترتب عليه التعامل مع العدو من أجل جوازات العبور وغيرها من الأمور الرسمية. هذا الذي أكده رئيس نادي النجمة "أسعد سقال"، في عدة مواقف، ففي حديث للجديد سبورت، أكد أنه لن يقبل بوقوف لاعبي نادي النجمة على معبر يديره المحتل الصهيوني، وأن يختم على جوازات سفرهم. وعاد ليؤكد الأمر نفسه على قناة المنار.
أما من جهة الهلال القدس الفلسطيني، فإنه لا يرى أية مشكلة في دخول النجمة الى أرض فلسطين المحتلة، فيرى اللواء جبريل رجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني أنها زيارة لهم في سجنهم الكبير بحسب تعبيره في إتصال مع الجديد سبورت، وقد أضاف أنه يعتبر المنزل البيتي هو من أهم الإنجازات التي حققها، حيث أنه أصبح عقيدة راسخة، وهو يحترم الموقف اللبناني  ويقدر التضحيات. وأنه لا سلطة له على نادي الهلال القدس في اختيار ملعبه.
أما من جهة النادي نفسه أي الهلال القدس الفلسطيني فبطلب من مديره الفني خاضر عبيد، رفض نقل المباراة خارج رام الله.
وبناء عليه يقف نادي النجمة أمام عدة خيارات، منها اختيار نادي الهلال القدس لأية أرض محايدة والنادي والإتحاد اللبناني موافقين عليها، وهذا الأمر الجيد.. ولكن في حال إصرار النادي الفلسطيني على قراره، فهنا المصيبة حيث سيضطر نادي النجمة إما الدخول الى الأراضي المحتلة أم أن هناك حديث عن شطب النقاط الثلاث، أو الإنسحاب من البطولة الآسيوية..؟؟ 
دائما ما كانت المواجهات مع الكيان الصهيوني تتجدد، وفي شتى المجالات، ولكن وبفضل الله دائما ما كنا نخرج منتصرين في هذه المعارك، واليوم نقف كلنا خلف نادي الوطن لنقول لا للتطبيع، نعم للمقاومة.. فاللعب مع العدو الصهيوني بغض النظر عن النتيجة هو خسارة للكرامة ونسيان لدم شهيد سقط وهو يذود عنا.. والإنسحاب وعدم الإعتراف به بغض النظر عن العواقب هو إنتصار، فالمصافحة إعتراف.. ونحن لن نعترف.