دعوات صهيونية لإعادة اعتماد سياسة الإغتيالات

15 12:44:09 آذار 2019 بتوقيت بيروت - شاهده 39
دعوات صهيونية لإعادة اعتماد سياسة الإغتيالات

روسيا اليوم

طالب مسؤولون في العدو الصهيوني عقب الهجوم الصاروخي على تل أبيب من قطاع غزة، برد فوري، فيما عقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مشاورات أمنية لبحث الوضع.

وطالب الرئيس الأسبق لهيئة الأركان العدو، منافس نتنياهو في انتخابات الكنيست المقبلة، بيني غانتس، نتنياهو بتوجيه ضربة قاسية لقطاع غزة، ردا على إطلاق صاروخين منها.

وقال: "يجب أن نرد بقسوة على إطلاق الصواريخ من غزة، وإلا فلن نستطيع إعادة الردع".

وطالب وزير حرب الكيان الصهيوني السابق، أفيغدور ليبرمان، الحكومة بإعادة سياسة الاغتيالات بحق قيادات في غزة، مشددا على وجوب "قطع رأس الإرهاب".

وأشار ليبرمان إلى أن الحكومة العدو حولت الأسبوع الماضي 20 مليون دولار لحركة "حماس" منحة من قطر، لكن الكيان لم يحصل على الهدوء  مقابل ذلك.

بدوره، دعا وزير التعليم الصهيوني، نفتالي بينيت، نتنياهو إلى رد حاسم على قطاع غزة، مطالبا الجيش بتجريد "حماس" من السلاح ونزع قدراتها العسكرية.

وقال إيلي كوهين عضو "كابينت" العدو: "الحل هو سياسة الاغتيالات، والذي أعطى الأمر لإطلاق الصواريخ هو في حكم الميت، فبمجرد خروجه من موقعه، يجب على الجيش إعادته تحت الأرض وإلى الأبد، هذه هي السياسة التي سأدعمها في الكابينت".

وأكد اللواء احتياط، تال روسو، أن هذه الليلة يجب أن تكون "ليلة المدافع"، معتبرا أن "حماس" في وضع معقد للغاية.

من جانبه، أصدر نتنياهو تعليمات للوزراء بالامتناع عن الإدلاء بأي تصريحات حول التصعيد في قطاع غزة، لوسائل الإعلام، وذلك عقب عقده اجتماعا في مقر وزارة الأمن، حضره رئيس أركان الجيش أفيف كوخافي ومستشار الأمن القومي مائير بن شبات.

وأصدر رئيس بلدية تل أبيب، رون حولدائي، أوامر بفتح كافة الملاجئ داخل المدينة، كما تم فتح الملاجئ في مدينة ريشون لتسيون. 

وقال حولدائي في تصريح صحفي إن "أحد الصاروخين سقط في البحر فيما سقط الآخر في مكان ما، ولكن ليس في تل أبيب".