أفيوني مستقبلا المهنئين في الفيحاء بطرابلس: هدفنا استعادة دور طرابلس كعاصمة ثانية على مختلف الاصعدة

10 02:15:22 شباط 2019 بتوقيت بيروت - شاهده 16
أفيوني مستقبلا المهنئين في الفيحاء بطرابلس: هدفنا استعادة دور طرابلس كعاصمة ثانية على مختلف الاصعدة

الوكالة الوطنية للاعلام

استقبل وزير الدولة لشؤون تكنولوجيا المعلومات عضو كتلة "الوسط المستقل" عادل افيوني، المهنئين في قاعة الفيحاء في طرابلس، وهم على التوالي عضو كتلة "الوسط المستقل" النائب علي درويش، الوزير الأسبق العميد سامي منقارة، رئيس اتحاد بلديات الفيحاء احمد قمر الدين، وفد من "جمعية المشاريع الخيرية الإسلامية" برئاسة رئيس فرع الجمعية في الشمال طه ناجي، نقيب المهندسين في الشمال بسام زيادة، رئيس اتحاد نقابات العمال في الشمال شعبان بدرا، رئيس رابطة مخاتير طرابلس رأفت حمزة على رأس وفد من مخاتير طرابلس والجوار، كمال زيادة ممثلا الوزير السابق اللواء اشرف ريفي، رئيس وأعضاء نادي طرابلس الرياضي، عضو المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى الشيخ امير رعد، وفد من تجمع لجان الأهل في المدارس الرسمية، رئيس الحركة اللبنانية الحرة بسام خضر آغا، وفد من منتديات وقطاعات العزم، ووفود شعبية وممثلين عن جمعيات أهلية، وفاعليات سياسية واجتماعية.

وقد القى الوزير افيوني كلمة أعرب فيها عن سعادته لكونه في "مدينتي طرابلس، محاطا بأهلي وأصدقائي وأحبائي. وطرابلس كانت ولا تزال وستبقى عائلة واحدة، وأنا فرد في هذه العائلة. وآمل أن نكون على مستوى الثقة والمسؤولية التي أولاني إياها دولة الرئيس نجيب ميقاتي، عندما اختارني لتمثيل كتلة "الوسط المستقل"، وأهل طرابلس والشمال، في حكومة الرئيس سعد الحريري".

وأضاف: "كما رأيتم بالأمس، مأساة المواطن اللبناني التي طالعتنا في نشرات الأخبار، وكيف انتهت حياته بسبب البؤس واليأس. ما جرى حادثة أليمة، ومن الصعب أن نتقبل حوادث مماثلة في مدينتنا. وهو ما يذكرنا بأنه ليس اليوم وقت مباركة، فكلنا ندرك حجم الصعوبات الاقتصادية والمعيشية ومعاناة الناس، في سبيل الحصول على لقمة العيش، ومصروفهم الشهري، إضافة إلى تأمين الطبابة والتعليم لأبنائهم. ورغم أني أتوجه بالشكر منكم جميعا، إلا أنني أفضل أن لا أضع اجتماعنا هنا في خانة تهنئتي، بل هو من اجل المشاركة والتشاور معكم. والتهنئة الحقيقية عندما تبدأ الحكومة الجديدة بتحقيق النتائج، وتظهر للبنانيين التحسن، وأننا نضع البلاد على مسار النمو والحركة الاقتصادية وخلق فرص العمل".

وتابع قائلا: "أعدكم بان أكون كلي عزم وتصميم على الدفاع عن حقوق الطرابلسيين في مجلس الوزراء. وأحمل همومكم، وأقدم مشاريعكم، وأطالب بحقوقكم، لأننا جميعنا يعرف حجم المعاناة من الحرمان والغبن في طرابلس والشمال، وقد آن الأوان لإنصاف المدينة والمنطقة، على أمل أن أكون عند حسن ظنكم في هذا المضمار بالتعاون مع مختلف أعضاء الحكومة، وكافة الفرقاء السياسيين، سواء ممثلي المدينة او غيرهم، لتقديم المشاريع والإصلاحات، بالتعاون مع الرئيس الحريري".

وقال: "لقد قمت بجولة على عدد من الفعاليات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والروحية في المدينة، للتشاور معهم، حيث لمست من الجميع إصرارا على التعاون لخير المدينة، ونحن في كتلة "الوسط المستقل"، وجميع الفرقاء السياسيين، مصممون على العمل يدا واحدة لخدمة المدينة، وتقديم المشاريع التي يمكن أن تساهم في نهوض المدينة وتحريك عجلة الاقتصاد. وكما تعلمون، فإن هناك الكثير من المشاريع قيد الدرس والعمل، ونحن مقبلون على المشاريع الخاصة بمؤتمر "سيدر" حيث لطرابلس والشمال حصة مهمة، بما يساهم في تنمية المدينة واقتصادها. وكما تعلمون، لقد اتخذت هذه الحكومة من مقولة "إلى العمل" شعارا لها، وهذا ما انعكس في سرعة الأداء، حيث أنجز البيان الوزاري في غضون أسبوع، على أن يتبعه نيل الثقة الأسبوع المقبل، لنبدأ العمل لمصلحة جميع اللبنانيين، بداية بإطلاق ورشة للاصلاحات وإعداد القوانين التي انتظرها اللبنانيون منذ أكثر من تسعة أشهر لتحسين وضعهم الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي. وفي أساس اهتماماتنا مشاريع المرفأ ومعالجة النفايات، إضافة إلى مشروع "نور الفيحاء" لتأمين الكهرباء على مدار الساعة، ومشاريع البنى التحتية".

وأردف: "هدفنا استعادة دور طرابلس كعاصمة ثانية، وكعاصمة اقتصادية وثقافية وسياحية للبلاد، وخاصة أنها تضم كنزا ومتحفا حيا يعود لحقبات تاريخية مختلفة. من هنا، فإن علينا تشجيع مختلف القطاعات الاقتصادية من سياحة وصناعة وتجارة في المدينة. وأنا كوزير للتكنولوجيا، سيكون لي دور مهم لتشجيع الاقتصاد وخلق فرص العمل خاصة للشباب، لأن هذا القطاع أصبح حيويا في أي اقتصاد معاصر. ولا يمكن للبلاد أن تتقدم إلا بالتركيز على الشباب، والقطاعات التي تختزن إمكانات وطاقات وكفاءات، لتشجيعها وخلق الحوافز والقوانين التي تشجعها على العمل والإنتاج".

وختم أفيوني: "أتوجه بالشكر أخيرا منكم جميعا، وأعتبر نفسي بين أهلي وأصدقائي وأحبائي، وإنني على تواصل مستمر معكم، وأتوجه مجددا بالشكر إلى الرئيس ميقاتي الذي سماني وزيرا في هذه الحكومة وأعطاني ثقته التي آمل أن أكون على قدرها. كما أشكر الرئيسين ميشال عون وسعد الحريري، اللذين عيناني في الحكومة ودعماني، على أمل أن نعمل سويا كفريق واحد في الحكومة ونقدم النتائج للبنانيين. عشتم، عاشت طرابلس، عاش لبنان".

جولة

وكان الوزير افيوني قد قام بجولة على الفعاليات السياسية والدينية والاقتصادية في طرابلس، حيث التقى مفتي طرابلس والشمال الشيخ الدكتور مالك الشعار، والنواب: محمد كبارة، فيصل كرامي، والنائب سمير الجسر.

كما زار برفقة الوزير السابق النائب نقولا نحاس راعي ابرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة، ومتروبوليت طرابلس والكورة وتوابعها للروم الاورثوذكس المطران افرام كرياكوس، كما التقى رئيس غرفة التجارة في طرابلس والشمال توفيق دبوسي.

والتقى الوزير افيوني المنسق العام لتيار العزم - عكار هيثم عز الدين على رأس وفد من هيئة المنسقية ضم قطاع الشباب، حيث تم بحث اوضاع عكار، والمطالب المحقة وسبل تحصيل حقوق المنطقة التي تعاني من الحرمان على اكثر من صعيد.